المقريزي

17

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

وقال في ترجمة محمد بن عبد اللّه ، صلاح الدين البلبيسي ( رقم 1103 ) : أحد العدول بمصر . ووصف محمد بن عبد الرحيم ابن الفرات بالعدل ( ورقة 28 المقفى مخطوطة 1366 ب ) وكتب تاريخا كبيرا . . . توفي سنة 807 ه ولم يزل يجلس بحانوت الشهود ( له ترجمة أخرى في العقود رقم 1136 ) . الحالة الاجتماعية : كانت تستعمل كلمة يخلع عليه عندما يتولى أحدهم منصبا يوليه إياه السلطان . وكان يلازم ذلك زيّ يلبسه في حينه ، فيقال : ونزل وقد لبس الخلعة . وكانت تستعمل كلمة قماش بمعنى الألبسة . إنّ ارتباط الزي والمظهر بالمنصب يؤدي إلى منزلة اجتماعية وبالتالي إلى طبقة اجتماعية . إنّ هذه الطبقة التي أصبح لها منصب عال ومورد كبير ومظهر جليل كركوب الخيل والبغال وما يتبع ذلك ، وزي خاص ، من الممكن أن يفقد أي فرد من هذه الطبقة كل ذلك ويصادر ما لديه من أموال بغضب السلطان عليه ، عدا عن عقوبات منها الضرب بحضور السلطان . ولهذا فيسعون بكل الطرق لتجنب ذلك . وورد ذكر زي الأمراء ، وزي الكتاب ، وزي الوزراء ، وزي القضاة ، وزي الفقهاء ، وزي الأجناد . وقد وصفها في صبح الأعشى . وقد يكون غضب السلطان ناتجا عن أحد الأمور التالية : 1 . عدم الانصياع المطلق للأوامر السلطانية إلى الحد الذي يريده السلطان . 2 . أن تكون لديه أموال كثيرة يريد السلطان أن يجد سبيلا إلى أخذها .